أتفق معك الأستاذ نورالدين مدني فالرئيس الامريكي ترامب رجل مثير للقلق مرة تفهمه رجل أعمال همه أن يأخذ المال من السعودية بحجة تصوره لهم على ان ايران بعبع المنطقة أو أمنا الغولة كما كانوا حكامنا العرب يخيفوننا من إسرائيل انها غولة تأكل الأطفال . 

لكن ترامب هدفه أن يبقى على استعمال اسطوانته المعتاد عليها .. انتبهوا يا ملوك وأمراء المنطقة إيران قادمة اليكم .. إدفعوا لنا الأتاوة لنرسل السفن الحربية المحملة بالجيش والعتاد .
ومرة يلوح بقرع طبول الحرب لكنه توجئ من القيادة العليا للجيش الأمريكي ترفض الحرب لكن لا ندري هل هي لعبة شطرنج أو لأجل حصولهم على المال والنفط . أمريكا لا تستطيع خوض حرب ضد إيران الدولة القوية وخاصة أن الأمريكان اكتشفوا أنهم دفعوا الثمن غالياً وباهظاً أثناء غزوهم للعراق في المرتين ١٩٩١ والمرة الثانية عام ٢٠٠٣ المرة الأولى كانت بحجة تحرير الكويت التي كان سببها غباء صدام حسين ، اما الاجتياح الثاني بحجة حيازة العراق على أسلحة الدمار الشامل وكانت كذبة وقد انكشف وتبين الإرهاب الأمريكي وما ارتكبه الجيش الأمريكي من إجرام شنيع بحق الشعب العراقي وبحق العراق جعل الدول الغربية يتأنوا ويعدوا للعشرة قبل الدخول مع الأمريكان بألاكاذيب والخداع من جهة وخسائرهم البشرية في صفوف الغزاة .
لكن ترامب همه أن يبقى على سحب المليارات من السعودية وقد وجدها تجارة مربحة من السعودية والشعب الأمريكي يدفع الثمن من خلال جرهم وجر أبنائهم إلى الحرب وزيادة خسائرها بالأرواح ومع ذلك ربما تقع حرب إقليمية والعرب يدخلون بغفلة بمحاربة بعضهم .
اعتقد أن لدى السودانيين فرصة ذهبية للتفاهم مع بعضهم للوصول الى حل كلي لوحدة البلاد، ولا أفهم لماذا قيادة المجلس العسكري مصرة على حكم البلاد بدلاً من أن ييسروالقوي الحرية والتغيير الديمقراطي قيام الحكم المدني والإسراع ببناء مؤسسات المرحلة الإنتقالية ، فهذا هو المطلب العادل للشعب لاهل السودان وسط رفض شعبي وإقليمي ودولي للحكم العسكري