لماذا كنتم وانتم تنفرون وتفرون منهم... فهل أنتم بباقون إلى يوم يبعثون!!!؟

كنتم هذه تعود للإنقاذيين خاصة مصطفى إسماعيل الذي كان ذات يوم أغبروزيراً للخارجية وجردها من إنسانيتها وسودانيتها المعهودة القوية منذ عهد الفطاحلة والأمناء في وزارة الخارجية والدبلوماسية الماسية النادرة العبقري الأديب والمحنك محمد احمد محجوب و نعت الشعب السوداني ذات يومٍ أكثر إغبراراً وكوزنةً وإجتراراً للكبرياء الزائفة وللسوء واللآمة الواجفة ووصفه بالشحادين عديل كده.!!!
والموضوع هنا ليس عن مصطفى إسماعيل وزمرة الكيزان والإنتهازيين المتكبرين المزدرين الشوفونيين فلقد جاء البديل.

لقد جاء عهد التقدم والإزدهار عهد الحرية والسلام والعدل عديل وبثورة بلا مثيل.

فهذا الموضوع عجيب لملاحظات ومشاهدة ملفتة للنظر وهي غريبة في المجتمعات وبقليل من المراقبة تُشاهد. وهي من الطبيعة والطبائع التي حيرت العقل وحتى أصحابها الفاعلين من المسلمين طبيعة سودانية وأظنها أيضاً توجد في بعض الشعوب والأغرب من إنها غريبة كثافة فعلها ملاحظاتها وتواجدها في الشعوب المسماة إسلامية وخاصة كذلك في تلك التي تتدعي بأنها أكثر إسلامية من غيرها و يحكمها متأسلمين (كالإنقاذيين)الذين إبتلانا الله بهم من89/ إلى 2019م. إذاً فالأكثر غرابة من هذا الفعل الغريب في الشعب السوداني فهي متأصلة في أؤلئك الذين قلنا عنهم من أين أتى هؤلاء حسب وصف الأديب العبقري الطيب صالح.

فهذه الصفة غالباً تتوالد في هؤلاء المنفصمين دينياً ومشتقاتهم من ذوي الأسماء الحزبية المتأسلمة والقوالب الدينية الرنانة الخادعة للجذب
والإستمالة العاطفية الخلابة خاصة للشباب والمراهقين والناس
المغشوشين لحضنها الفاسد المشين.

فهي طبيعة من الطبائع التي تلاحظها في الشارع كثيراً من سودانيين كُثر وهي الإشمئزاز والإبتعاد من لابسي الملابس الممزقة وتلك المهلهلة القديمة البالية فيهرب منه المارة والكثيرون يتجنبون.

ومعلوم للجميع أن هذه الأوصاف دائماً تكون للفقراء والمساكين والشماسة وأبناء السبيل والعطالة من اليتامى ومن يتضورون جوعاً وينامون في برندات الأسواق أو في المجاري والمصارف والمقابر والشحادين.

وقد وصفت حكومة الإنقاذ أي الحركة المتأسلمة وأفرادها من الجبهة القومية والتي حكمت السودان قرابة الثلاثة عقود أي 30سنة كبيسة وشردت معظم الشعب السوداني وليس فقط المفصولين من بالصالح الما عام ودمرت المصانع والمؤسسات والمصالح والخطوط بحرية وجوية ونهرية والإطارات والنسيج والمحالج والزيوت والكناف والمدابغ والصابون والمؤسسات الزراعية الشمالية والنيل الأزرق والأبيض وحلفا وجبال النوبة ومشاريع الجزيرة وطوكر وحلفا والزيداب والعلياب ومشروع نوري واللآروكورتي وقنتي وتنقاسي و.... وبي كده ينعتون الشعب بالشحادين في تناقض غريب وعجيب ثم يزيدون هبالة بتناقضهم في خطبهم بأنهم علموا الشعب أكل البيتزا والهوت دوق فهل ياكل الشحاد الهوت دوق وهو ما لاقي سخينة!؟ ثم ينبري ويشتمهم بشذاذ آفاق ويهدد المتظاهرين بسوريا واليمن وبالقتل قصاصاً لمن يخرج ضد الحاكم، بل لقد أفتوه بذلك لقتل الشحاديين حتى ثلثي الشعب.المهم لاتستغربوا ولاتندهشوا ولا تهربوا ولاتنفروا وتفروا من لابسي الملابس البالية بل ساعدوه وعاونوه ومدوا إليه يد المساعدة فمن كان عنده فضل مال فاليعد به على من لامال له فقد يكون من المحمولين وذوي الكفاءات المُشردة من المؤتمر اللاوطني والحركات التي تدعي الإسلام !!!ِ


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.